1 avr. 2008

معالم قبيلة إيمشكيكيلن

* * *
أكادير إيمشكيكيلن
* * *
صورة فضائية لأكادير إيمشكيكيلن ويقع بوسط القبيلة التي تحمل إسمه
* * *
يقع هذا الحصن بقبيلة إيمشكيكيلن الهشتوكية التابعة إداريا لجماعة أيت مزال - دائرة أيت باها - إقليم شتوكة أيت باها، ويمتاز هذا الحصن بموقعه الاسترتيجي الجميل وحفاظه على شكله الهندسي القديم بحيث لم تمتد اليه عوامل السنين وتوالي الأزمان، فهو من المعالم الأثرية التي يحق لهذه القبيلة أن تعمل على المحافظة عليها، وهو أيضا من المنتوجات السياحية التي لا تقدر بأي ثمن
* * *
ونشكر صاحب المدونة التالية والتي سننقل منها مقتطفات حول هذه المعلمة التاريخية
* * *
ويجد الباحثون عن السياحة الثقافية بالمنطقة ، عددا مهما من المعالم التاريخية العريقة والتي يطلق عليها هنا " اكودار " أو المخازن المحصنة ، تحمل معها أسرارا من التاريخ المحلي ، وتكتنز نفائس من ملامح وبطولات السكان المحليين . فبالمجال الترابي لأيت مزال ، وتحديدا بدوار مشكيكلة ، ينتصب حصن " أكادير امشكيكلن " ، والذي يرع تاريخ بنائه إلى القرن الرابع عشر الميلادي حسب مصادر مختلفة . وحين الاقتراب من بناية الحصن ، التي أصابها التداعي والتدهور بفعل الزمن والنسيان ، تصاب برهبة وإحساس بشعور غريب يربطك بالقصص العابرة ، لكن قصص هذا الحصن حقيقية ، يؤكد الحاج الضور المشرف على المكان . عند مدخل الحصن، يواجه الزائر باب خشبي ضخم، تزينه رسوم ونقوش ذهب الكثير من معالمها، لكنها تدل على شطارة الصناع، وهيبة الفضاء. والباب الخشبي هو الفاصل بين الداخل والخارج ، وهو المنفذ الوحيد للدخول لقلعة بالإمكان أن تضيع بين دروبها ودهاليزها . لكن هذا الأكادير اليوم ، وكغيره من المعالم التراثية والتاريخية ، يعيش واقعا من الإهمال والتهميش ، خصوصا وأنه بالإمكان تحويل هذا الفضاء إلى ذاكرة لسكان المنطقة الجبلية باشتوكة . " إننا هنا إزاء مكون تراثي مازال جامعا لمكونات ثقافية وحضارية من خلال ركام الوثائق النفيسة التي تبقى عرضة للضياع والإتلاف ، بالإضافة إلى مختلف الوسائل والحاجيات التي كانت تؤثث الواقع المعيش – يؤكد باحث مهتم بآثار المنطقة" – هذا فضلا عن اعتبار الحصن ذاكرة بصرية لأشكال المعمار والهندسة التقليدية التي أقبرتها الأساليب الحديثة ، ذاكرة قمينة بالاستجابة لرغبات الباحثين عن مظاهر السياحة الثقافية ، شرط التفكير في مقترحات عملية لاستغلال هذا الموروث كتحويل المكان إلى فضاء حي للعرض المسرحي ، أو متحف جهوي
* * *
------------------------
* * *
Une erreur est survenue dans ce gadget