31 mars 2008

تعريف قبيلة إداوبلال

* * *
video
رقصة الكدرة الدوبلالية
لون من ألوان الغناء الجماعي الصحراوي
ينتشر هذا الفن على طول ضفتي وادي درعة
* * *

قبيلة إداوبلال
---------------------------------------
قبيلة سوسية صحراوية، تقع مواطنها في أقصى جنوب القطر السوسي على الضفة الشمالية لوادي درعة، ويعتبر هذا الوادي الصحراوي حدا مائيا طبيعيا في جنوب منطقة سوس الكبرى، وفي أراضيها تقع مدينة أقّا {ينطق حرف القاف مشددا} وتعود أصول ساكنتها الى الحوض البيضاني الموريطاني، ثم هاجر الجزء البلالي الى مواطنهم الحالية على ضفاف وادي نول جنوب منطقة سوس، واندمجوا مع أهاليه وأصبحوا ضمن السوسيين الجنوبيين المتاخمين للأراضي الصحراوية
ويحد قبيلة إداوبلال من الشمال والشرق قبيلة أولاد جلال، ومن الغرب قبيلة أيت أومريبط، ومن الجنوب وادي درعة
وهي تابعة إداريا لاقليم طاطا - جهة سوسة ماسة درعة
-----------------------------------
وفي تعريف آخر ورد عند الرحالة الفرنسي شارل فوكولد الذي زار قبيلة إداوبلال سنة 1883م فقال
أهل إداوبلال قبيلة رحل يدعون أنهم من أصل عربي، يقيمون بين المنحدرات الأولى للأطلس المتوسط شمالا وأيت أومريبط غربا، تمتد أراضيهم على مسافة عدة أيام من السير عبر الصحراء جنوبا وهذا دون حدود مضبوطة، بحيث لا تفصلها عن السودان أية قبيلة، إذ كان إداوبلال يجوبون دون أدنى قيد هذه الأراضي الشاسعة، فخيامهم تحتل جزءا ضعيفا من أرض المنطقة، ولا تتفرق عندهم الخيام لاعتبارات أمنية، وفي كثير من الأحيان تتجمع كل الخيام في نقطة واحدة ونادرا ما تتوزع الى أكثر من مجموعتين، وخلال أغلب فصول السنة تتواجد القبيلة بجوار واحة تيسينت أو خنك الطرفه بين سلسلة جبال باني وحوض درعة، وخلال فصل الربيع تخترق القبيلة النهر للالتحاق بالمراعي الغنية الموجود على الضفة اليسرى بين درعة وحمادة، ويتعدى ميدان عمليات إداوبلال حدود أراضيهم على شكل مجموعات صغيرة خافرين القوافل قصد مباغتة القوافل الغير المؤمنة من طرف قبيلتهم انطلاقا من طاطا الى تمبوكتو بدولة مالي مرورا بأدرار موريطانيا والجزائر
المصدر: التعرف على المغرب - ترجمة ذ/ المختار بلعربي
----------------------------
وفي تعريف آخر 
وفي تعريف آخر                                                 

قبيلة إداوبلال
قبيلة درعاوية، ويطلق عليها أيضا ذوي بلال، والمنتسب اليها يسمى (الدوبلالي)، قبيلة درعاوية تعيش على النجعة ولسانها عربي مثل قبائل الصحراء، وتقع أراضيها على الضفة الشمالية لواد درعة جنوب (أكادير نتيسنت)، أي بين المرتفعات المتقدمة للأطلس الصغير شمالا وأيت أومريبط غربا وأولاد يحيى شرقا، وكان مجال تنقلاتها الى الجنوب ويمتد عدة أيام سيرا في الصحراء بدون تحديد
وما زالت وضعية قبيلة إداوبلال تشبه الى حد ما لنفس حالها في القرن 19م، ويذكر التاريخ أنهم في القرن 17م، أي في عهد إمارة أبي حسون السملالي بتازروالت، كانت فرقة منهم تقطن في السهول الأطلسية الجنوبية لواد ماسة
-----------------------------------

المصدر: المعلمة – احمد التوفيق، فوكولد – كوفي - مونيي 
------------------------------------
أقسام قبيلة إداوبلال
-         حيان
o      عطارة
§       السوالب
§       بهني
§       أيت الحسن
§       أولاد عبدالله
§       مداهي
§       أولاد بلا
§       إكرطاط
§       أيت محمد
§       السكان
o      حيان البالي
§       فرارمة
§       جدان
§       إيمولاتن
-         مكرز
o      مكرز الحجر
§       أيت موسى
§       أيت حامد
§       القصيبات
§       مسكيس
§       الخلط
§       أيت أوجانا
§       أيت بودير
o      إيانوت
§       أيت باحمان
§       أيت حرز الله

§       أولاد ودون
-------------------------------------------------
معالم من تاريخ تيسينت
ورد ذكر تيسينت في مذكرات الرحالة الفرنسي شارل دوفوكو عندما زارها بين سنتي 1883-1884م فقال: تيسينت إحدى الواحات الكبرى في صحراء المغرب، وتتبع قبليا لإداوبلال، وتوجد في قعر وهدة جوانبها جبل باني من جهة وحزام تلال صخرية عند الجنوب، وتلال رملية في الشرق والغرب، ووسط هذه الدائرة يمتد سهل من رمال بيضاء، وهنا توجد واحة تيسينت، إنها غابة من نخيل ويخترقها نهر جميل وبها قصور بارزة عند حاشية المغارس، ونهر تيسينت كثير المياه طيلة فصول السنة، وماؤه مالح وبه أسماك يصل طولها الى 40سنتم، ولا يشرب الناس إلا مياه الأمطار المحفوظة في حفر بصخور الجوار، وليس لديهم صهاريج لحفظها، وتوجد مجاري مياه لا يعرف لها مصادر ولا ينابيع ولا أمطار
يجري وادي تيسينت وسط النخيل الذي ينمو على ضفافه، وتنتشر ضلاله على مياه الوادي، ويوجد سرير النهر الصخري في كل مكان على مستوى المغروسات وليس له أصواح، وعرضه ما بين 100 و 120م، تغطي ربع هذا العرض المياه التي توزع الى عدة أذرع، وحجم المياه كثير عند عالية الواحة، وعند مدخل النخيل قبالة أكادير (الحصن) يوجد سد يحجز المياه ويتكون من خزان طويل الشكل وعميق، تنطلق منه مجموعة سواقي لا تحصى لري كل بقعة أرض
ولم أشاهد (يقول فوكو) بين الواحات المختلفة في المغرب ولو واحدة يمكن مقارنتها مع واحة تيسينت فيما يرجع لكميات المياه الجارية، بحيث نعبر عند كل خطوة قنوات صرف المياه، وقد يصل عرضها 2م، ويتراوح عمقها ما بين 40 الى 50سنتم
مع أن سطح الواحة كله رمال غرست فيه النخيل بكيفية متقاربة جدا، وتفصل غابات النخيل عدة أسوار متواضعة الى قطع لا متناهية، ويوجد بين النخيل أنواع أخرى من الأشجار المثمرة كالتين، ولا توجد حقول لزراعة الحبوب الا في الحدود الخارجية للواحة خارج النخيل
والتمور هي ثروة تيسينت الى جانب واحات طاطا وأقا، بحيث تأتي طاطا في المرتبة الأولى من حيث عدد السكان، في حين تأتي تيسينت في المرتبة الأولى من حيث عدد النخيل، الذي تنتجه منه عدة أنواع وهي الجهيل وبويطوب وبوفكوس وبوزكري وبوسواير
وساكنة تيسينت كثيرة ذات الوجوه السمراء، وحراطين ذوي اللون الداكن جدا، ويقضون أوقاتهم عاملين في البساتين، أو ممدون بلا مبالاة تحت ظل الأسوار أو جالسين القرفصاء عند أبواب المساكن، يتبادلون الحديث ويدخنون الغليون، ومما يثير انتباهي لباسهم من الثوب الأبيض أو الخنث الأزرق، مستورد من السودان وتمبوكتو
أما البلاغي فهي صفراء، وتوضع حول الذراع الحروز وحول العنق فتيل من الجلد علقت به 4 أشياء (الغليون ذو محرق من خشب السودان الأسود) و (محرز لتنظيفه) و (ملقط لأخذ جمرة النار وإشعال الغليون) و (جراب صغير من جلد لحفظ التبغ)
ومما يثير الانتباه أيضا أن ساكنة هذه الواحة يتميزون بنوع من القراءة والكتابة، وفيهم فقهاء وطلبة وصالحين، ومنهم عدد من الحجاج، أي أن تيسينت أعجوبة وسط عالم الجهل العام في المناطق الأخرى ومنها قبيلة إداوبلال ذات الساكنة الأمية
وليس في هذه البلاد فصل الشتاء بتاتا، بل تزرع البذور في شهر دجنبر وتتجمع الغلات في شهر مارس، وليس الجو باردا أبدا، وفوق الرأس سماء دائمة الزرقة تمتد نقية بعماد بحيث لا تتطاير الغيوم مطلقا
أما القصور بتيسينت فعددها 5 وفيها 4 قصور في حالة خراب، وتوجد 3 منها في قمة جبل تيمزوغ وقصر آخر يقع في أقصى جنوب تيسينت وتخترقه الطريق، ولا يُعرف تاريخ خراب هذه القصور، ويقال أن تأسيسها يرجع الى المسيحيين، وتتميز أزقتها ودروبها بالضيق بحيث لا يمكن أن تمر فيها البغال المحملة، أما القصور فهي
- قصر أكادير : قصر رئيسي ويضم 500 عائلة، وفي قبالته يوجد ضريح سيدي اسماعيل
- قصر بوموسيي : قصر رئيسي مع سابقه أكادير، وفي زاويتين (زاوية سيدي علي) و (زاوية سيدي عبدالرحمن)
- قصر أيت أويرن
- قصر تزنوت
- قصر الزاوية : وفيها ضريح سيدي عبدالله اوامحند، وابنيه سيدي محمد وسيدي بوبكر
وفيما يخص التجارة فكل تاجر من تيسينت يستخدم يهودي بأجر ويعيش معه ويقوم بتوزيع المواد الغذائية كل يوم، ولا يوجد ملاح لليهود في الواحة، بل يعيشون فرادى عند أراباب عملهم، وفيهم من يتعاطى مهنة الصياغة لأنها تختص باليهود في جنوب المغرب
وقد توقف جل هذا النشاط التجاري في تيسيسنت وغيرها من طاطا وأقا منذ 30 سنة بعد تأسيس مدينة تيندوف التي استقطبت جميع القوافل التجارية العابرة الى الصحراء
وقبَليا تيسينت حاليا تابعة لقبيلة إداوبلال، ومنذ 20 سنة لم تكن خاضعة لهم، بل كانت تابعة لقبائل (زناكة)، حيث كان للشيخ الأزدفي مسكن بقصر أكادير، وكانت الواحة كلها تعربف بأولويته، ومع شطط وتعسف زناكة مع أهل تيسينت، قرروا الخضوع لقبائل إداوبلال طالبين مساعدتهم ضد ظالميهم الزناكيين، فاستقر الأمن بينهم
------------------------
المصدر: التعرف على المغرب لفوكولد – ترجمة ذ/ المختار ب لعربي

-------------------------------------------------
*
* * *
*
*
* * *
*
-----------------------------------
من أعلام قبيلة إداوبلال التاريخيين
القائد مبارك بن الحسين التوزونيني
قائد المقاومة في تافيلالت بين 1914 و 1919م، حفيد محمد بن أحمد بداح، من قرية توزونين بقبيلة أقّا، من أسرة فقيرة، غادر بلاده لينضم الى مريدي زاوية إلغ عام 1908م، وكان مقدمها الشيخ مولود اليعقوبي، واجتهد في العبادة والأذكار، وكان يباسط رفقاءه بقوله (لابد أن أكون سلطانا)، والتحق مع جماعة من رفقائه بحركة الشيخ أحمد الهيبة، وعرف أسباب الهزيمة بمراكش وهو اغتراره بالأبهة وخيانة القياد الكبار، فغادر التوزونيني مراكش وتنقل بين البلدان 3 سنوات الى أن بتازارين قرب جبل صاغرو ، ثم توجه الى واد الرك في اتجاه تافيلالت تحت خفارة أهل بلاد أيت عطا السود (إملوان) فنزل هناك في قبة محمد أو يفروتن، وكان يعظ الناس ، وأعجبوا به لكراهتهم للكفر ، فصاروا يأتونه بالأعشار ، فذاع صيته وصار يستنهض الناس للجهاد ضد الاحتلال، وأحاط نفسه بهيبة ولقب نفسه باسم (أويْفروتن) بالأمازيغية ومعناه (مُفصل المنازعات)، وصار عند إملوان كالمهدي المنتظر، وكل ذلك بسلوكه المنتمي للاعتقادات التي تخرق العوائد، كأن تأتيه الهدايا ويعيد توزيعها على المحتاجين. وفي سنة 1916م حلت بعثة عسكرية بتافيلالت، وفي سنة 1918م كلف التوزونيني أحد أعوانه باغتيال حاكم تافيلالت الفرنسي الضابط المستعرب أوستري، وتمت تصفيته في يوم 3 يونيو 1918م، وانطلت منذ هذا التاريخ شرارة المقاومة لتشمل واحات تافيلالت وزيز وغريس وفركلة وتودغة ودرعة، وكان المستعمر يرد جهاده بالتشهير (بأنه مغتصب سائب يدعي أنه مبعوث الهي لطرد النصارى وأنه أحاط نفسه ب300 الى 400 من قطاع الطرق البؤساء من أيت عطا وأغراهم بالسحر والشعوذة). والغريب أن بعض الفقهاء سايروا الاحتلال في التشهير ضد هذا المجاهد، ومنهم المهدي الناصري صاحب كتاب (نعت الغطريس) الذي تهجم فيه عليه وعلى خليفته محمد ابن بلقاسم النكادي، معتبرا نشاطهم بدعة في قوله : (إن الجهاد الشرعي قد تعذر منذ أحقاب، فكيف نطلبه اليوم، فإن كنت تسارع الى الحرب لتدركه جهلا منك بحقيقة الأمر، فاعلم أنك تسارع الى ايقاد نار الفتنة وايجاد العدو السبيل عليك، وإمكانه من ثغرك وتسليطه على السبي لحريمك ومالك ودمائك). ولم يأبه التوزونيني بذلك ووسع حركته، وبعث برسائل الى مختلف قبائل أيت عطا من تافيلالت الى درعة، يدعوها للجهاد، واتخذ العدة للحرب ببناء بيوت المجاهدين في قرية أفليون قرب روضة سيدي محمد أويفروتن، واتخذ فيها مرابط الخيول والدواب، وأكثر من الشكائم والأرسان، وقدم عليه محمد بن بلقاسم النكادي واتخذه صاحب رايته، وكون مجلسا للحرب يضم ممثلين لكل الأخماس المكونة لقبائل أيت عطا، على الكيفية التالية :
7 ممثلين لخمس أيت يعزى - 3 ممثلين لخمس أيت الفارسي - 2 ممثلين لخمس أيت ايسفول - 2 ممثلين لخمس أيت عيسى اوبراهيم - 3 ممثلين لخمس أيت بويكنيفن - 1 ممثل لخمس أيت بيهي او حسو - 1 ممثل لخمس أيت أوشان
وممثلين آخرين عن قبائل تافيلالت وأيت مرغاد وأيت يافلمان وعرب الصباح، ويعد هذا التمثيل الواسع تكذيبا لظنون المخططين الاستعماريين الذين قرروا في كتاباتهم أن تشكيل الاثنيات في تلك النواحي أضعف من القدرة على المقاومة. لكن التوزونيني تغلب على التناقضات القبلية وفصلها وسوّاها، وأقر المستعمر بنجاعة هذا الأسلوب منذ سنة 1918م، واستغرب المحتل لتوحد القبائل بشكل لم يسبق له مثيل في تلك المنطقة. وقد مرت حركة القائد التوزونيني بمرحلتين وهي:
1-              مرحلة الانتصارات : بدأت باغتيال الضابط الفرنسي أوستري، ورد فعل الفرنسيين بارسال قوات من بوذنيب ومكناس الى تافيلالت لمحاصرة المنطقة، وقد انضم الى حركة الجهاد شيخ الزاوية الدرقاوية بفركلة سيدي العربي وله نفوذ عند أيت مرغاد، كما التحق بها أيت حديدو، ودعمها أيت تودغا بمجاهدين، قادهم محمد بن بلقاسم النكادي، ووقعت المجابهات القتالية الأولى مع الفرنسيين يوم 9 غشت 1918م، حيث استدرج المقاومون العدو الى مكان يدعى البطحاء كثيف بأشجار النخيل ، وفوجئ الجيش الفرنسي بمحاصرة المجاهدين له فحاول التراجع لكنه أبيد عن آخره واستولى المسلمون على ذخائره، وكان هذا الانتصار مشجعا للحركة الجهادية، فانتقل القائد التوزونيني الى الريصاني واستقر  بها بعد جلاء الفرنسيين عن تافيلالت، وكان جنوده حوالي 4000، وبدأ يمهد لمرحلة موالية بمراسلة زعماء الجهاد في جهات أخرى، كأعالي ملوية وكير الأعلى، والثوار المجاهدين أمثال أحنصال قرب أزيلال، والحسين أوتمكا، وموحا أوسعيد في الأطلس المتوسط وتادلا، ودخل في علاقات مع الشيخ الهيبة الذي استقر بكردوس ، واتصل بقبائل غياثة والريف بالشمال، والزعيمين سيدي الصغير ، والسي الكبير اليعقوبي. وكون حوله مجلسا مصغرا للجهاد وفيه قاض للإفتاء، وجعل حرسه الخاص من حراطين إملوان، وعين محمد بن بلقاسم النكادي قائدا للجيش يساعده 4 رؤساء حرب منهم قائد من زمور ، وحسن العيساوي من الزاوية الشرقاوية، وباعلي من حراطين تازارين، وهاجم التوزونيني ممتلكات الأعيان والرؤساء الموالين للاستعمار ، واستولى عليها ولم يفتح لهم باب التوبة كما فعل الشيخ الهيبة.
2-              المرحلة الانكسارات : تتميز بانزعاج القوات الفرنسية من نجاح التوزونيني ، فنكلت بأهل تافيلالت ولامت أعيانهم، فنشرت الرعب بتحليق الطائرات فوق المنطقة، وإطلاق المناشير التهديدية بتخريب البلاد إذا استمروا في اتباع القتال الفتاك كما يصفونه، وقام الاحتلال بتدمير سد أمربوش الذي كان ينظم توزيع مياه واد زير في واحات تافيلالت، وحول مجرى النهر خارج الحقول لحرمانهم من مياهه كضغط للتخلي عن مساندة المقاومة. وتوالت الضغوط الفرنسية بقيام الاكلاوي باشا مراكش بتنظيم حملة عسكرية على تودغة قوامها 10000 مقاتل ما بين 1918 و 1919م لقطع الدعم الذي يأتيه عن طريقها، والتشويش على أهلها وأعيانهم لاستمالتهم، وقد نجح المحتل في ذلك حينما مال اليه علي الهواري مقدم الدرقاويين بفركلة حيث دعا أيت مرغاد الى الانسحاب من المقاومة، فبدأت حركة التوزونيني تتلقى الضربات من الخلف، وظهرت الخلافات بينه وبين قائده النكادي، عندما عامل أهل تافيلالت بقسوة أضعف صفوفه، وانتهى خلافهما باغتيال التوزونيني على يد قائده النكادي في أكتوبر 1919م، وخلفه النكادي فحقق انتصارات أخرى في درعة بتأييد من جماعة من أيت خباش وأيت حمو الى عام 1934م، حيث اضطر بعد إجهاد الى الاستسلام، حينما واجه قوات لا قبل له بعددها ولا عدتها.
المصدر : المعلمة – ذ/ عبدالقادر بوراس
-----------------------------------
القائد مبارك الدوبلالي
هو مبارك بن علي الدوبلالي، أصله من قبيلة إداوبلال، المنتجعة بجنبات وادي درعة الأوسط، جنوب شرق بلدة (أكادير نتيسنت) وكان من الراسخين في الخدمة المخزنية العسكرية بقصبة فاس، ومنها تم اختياره ونقله الى قبيلة قلعية ببلاد الريف
عين القائد الدوبلالي على رأس إدالة قصبة جنادة بفرخانة الريف سنة 1883م، خلفا لسابقه القائد الطالب حميدة الشركي، للسهر على ضبط الحدود الفاصلة بين المساحة الممنوحة لحماية مليلية وأراضي خمسي بني شيكر ومزوجة، وليكون من جهة أخرى واسطة بين أهل قلعية وجنود مليلية فيما يرجع لأمور الحدود ومشاكلها
ونظرا لجسامة مهام حراسة كافة سواحل الريف، فقد واجه صعوبات جمة سواء من طرف أهل الريف أو عساكر الاسبان والفرنسيين ومشاكل التهريب، والتي لم يكن منها على بال ، فتعرض لغضب السلطان مولاي الحسن الأولالعلوي، وأعفاه من مهامه سنة 1303هـ  لكبر سنه ومرضه الذي توفي به في مدينة فاس سنة 1306هـ / 1889م
-----------------------------
المصدر: المعلمة مقالة حسن الفيكيكي


* * *
لباس المرأة التيسينتية
* * *
أحواش تيسينت
* * *


Une erreur est survenue dans ce gadget