قبيلة أمازيغية من قبائل سوس الجنوبية الغربية، وتحدها شرقا
قبيلة أيت الرخا وقبيلة أهل ايفران وشمالا قبيلة أيت براييم وقبيلة اولاد جرار،
وجنوبا قبيلة إد ابراهيم التابعة لاتحادية قبائل أيت النص وقبيلة أيت احماد احدى قبائل الانصاص، وغربا
قبيلة أيت الخمس وأيت عبدالله التابعتين لاتحادية لقبائل أيت باعمران، وفي أراضيها
تقع مدينة بيزاكارن، وقاعدتها التجارية هي سوق ثلاثا الاخصاص، وللعلم توجد بشمال المغرب قبيلة أخرى تحمل اسم الأخصاص
بنواحي تازة، ويقال أنها أصل هذه القبيلة السوسية
وتنقسم قبيلة الاخصاص
الى أربعة أقسام تسمى الربع أو الفرقة وهي :
·
أيت بوياسين : ومن قرى هذه الفرقة
o
تازارين – ايمزيلن - ايد ياسين - ايت سيدي علي او سعيد – ايدوهاشم - ايت عبدالله - ايت الدودرار - أيت تالات
- ايد سماعين - ايد بركة - ايت الطرف اواسيف - ايت ايدير نتدرارت
·
ايد بويفولن : ومن قرى هذه الفرقة
o
بويزاكارن - أيت واسيف - أيت
اوفغـا – ايزوكارن - ايد بوالروى - ايد بنسالم - أكادير اومغار - تالات وأركان - تالات
ترعمت - ايد غازال – تيمولاي
·
أيت ايعلاتن : ومن قرى هذه الفرقة
o
أنامر اوفلا - أنامر ايزدار - ايفرض
نيد عدي – توفنييت - أيت علي - ادودو
·
أيت العربا : ومن قرى هذه الفرقة
o
ميرغت - ايفرض نيد لعربا - تالات
نتيضاف - ايد بوحماد - ثلاثا نلاخصاص
-------------------------
وفي تعريف آخر ننقله من
كتاب المعلمة عن الأستاذ محمد الحيان، والأستاذ حسن المحداد، والأستاذ محمد حجي، والأستاذ
علي المحدي
قبيلة الاخصاص قبيله امازيغية تقع في جنوب منطقة سوس
وهي تابعة لعمالة اقليم تيزنيت وتحدها من الشمال قبيلة اولاد جرار وايت ابراييم،
ومن الغرب قبائل ايت باعمران، ومن الجنوب قبيلة ايت احمد وايت النص، ومن جهة الشرق
قبيلة اهل افران وايت الرخا، وتتكون هذه القبيلة اداريا من جماعتين محليتين هما
جماعة ثلاثا الاخصاص وجماعة جمعة نتغيرت اللتان تكونان بالاضافة الى جماعة ايت
الرخا دائرة واحدة اسمها الاخصاص، وتستوطن هذه القبيلة مجالا واسعا داخل وحدة
الاطلس الصغير الغربي، ويكون ممرا طبيعيا يسمح بربط الاقاليم الشمالية من البلاد
بالاقاليم الجنوبية الصحراوية، لكن الموارد الطبيعية التي يقدمها تبقى متواضعة،
الامر الذي يفسر ضعف الكثافة البشرية داخل القبيلة وضعف نسبة التزايد السكاني،
وتشكل بلاد الاخصاص هضبة يتراوح ارتفاعها بين 800 و 1000 متر عن سطح البحر، تتميز
بكونها ضيقة ومتقطعة تنحصر بين كتلتي ايفني وكردوس، مما يعطيها امتدادا طوليا
يجعلها تشرف على سهل تيزنيت شمالا ومنخفض بيزاكارن جنوبا، وتعرف قبيلة الاخصاص
نشاط تجاريا محليا يتمثل في مجموعة من الاسواق الاسبوعية اهمها سوق ثلاثا الاخصاص
الذي يعرف بسبب موقعه على الطريق الرئيسية رقم 30 التي تربط بين تيزنيت وبيزكارن
رواجا تجاريا مهما الامر الذي يؤهله للقيام بربط كل اجزاء تراب القبيلة.
وتاريخيا، لا يعرف للقبيلة الاخصاص ذكر في المصادر
والوثائق المدونة التي امكن الوقوف عليها سواء منها العامة او الخاصة ببلاد سوس،
فيما عدا المؤرخ ابن خلدون الذي اشار الى مجموعة معقلية عرفها باسم (لخص) الذي قد
يكون له علاقة باسم الاخصاص اعتبارا لوحدة الوطن الجغرافية، ولما يعتري اسماء
المجموعات البشرية او المواطن الجغرافية من تحول، ولم يكن انتظام وحدات الاخصاص
يعرف الاستقرار طيله القرن 19م لما كان لدى اعيان كل ربع من حرص على الاستقلال
بمجال نفوذهم، وكان من نتيجة التعديلات الادارية التي عمت سائر قبائل سوس انقسام
الاخصاص الى نصفين تولي منصب القيادة في كل منها القائد علي بن مسعود الاخصاصي
والقايد ابراهيم بوفوس الاخصاص المعروف ببوهيا وكان من جملة العائلات الاخصاصية
التي تضاءل نفوذها عائلة ادعبدالله اوالحاج، لا سيما على عهد الشيخ عمر بن عبدالله
الذي غدا بعد اغتيال اخي سعيد احد صنائع القائد بوهيا، ويعتمد القائد المدني احد
افراد العائلة المذكورة على القايد سعيد الكيلولي الذي كان خليفة للسلطان مولاي
عبد العزيز بسوس لكسر شوكة القايد بوهيا مستغلا في ذلك ما كان يكنه الكيلولي من
كره للقايد لبوها، ثم تراجع نفود بوهيا على اثر تولي القائد المدني منصب القيادة
بفخذة ايد بولوفن بعد تولية القائد محمد انفلوس الحاحي خلفا للقايد الكيلولي ونهج
سياسة ابعاد انصار الكيلولي من بين ذوي النفوذ بسوس، بينما تراجع القائد المدني
الى مقر سكنه ببلده (فاسك) مترقبا خصومه بعد جلاء جيش انفلوس عندما ثارت أغلبيه
قبائل سوس على قيادها وكان من جملة هؤلاء القائد بوهيا، عندئذ خلى له الجو في
الاخصاص للقايد المدني الذي كان قد غدا احد كبار دعاة الشيخ احمد الهيبه بن ماء
العينين، ومكنت موالاة القايد المدني للشيخ احمد الهيبة من توسيع نفوذه الى ان
تجاوز الاخصاص الى القبائل المجاورة مثل ايت الرخا وايت عبدالله، وشارك القائد المدني
في حملة الشيخ الهيبة على راس الاتباع بالاخصاص من حراك ولقد كانت الاخصاص على عهد
القايد المدني من جملة قبائل سوس التي ظلت وفية للشيخ الهيبة ولاخيه الشيخ مربيه
ربه من بعده، وتوفي القائد المدني وخلفه في منصب القيادة أخوه القائد الحنفي غير
انه لم يكن يولي الشيخ مربيه ربه الاعتبار الذي كان يكنه له سلفه القائد المدني
وذلك لكون الحنفي كان يفاوض الحاكم الفرنسي الذي كان مقيما بتيزنيت ولم يستسلم
الاخصاصيون عام 1934 الا بعد ان سخر الغزاة وسائل متعددة من جملتها القصف الجوي
بالطائرات.
واذا كان التصنيف الذي ينطلق من الواقع الجيومورفلوجي
ينطبق على المعنى الدلالي الامازيغي لكلمة الاخصاص كما يشير الى ذلك الاب تشارل دو
فوكو ذلك ان المعنى الخاص والوظيفي الذي استعملت من اجله الكلمة لدى قدماء
اللمطيين يفيد الاختباء والتعود عليه، فاحتماء الاخصاص بمضيق (اكني امغار) جنوبا
ومضيق تالات نتيضاف وتاسدرمت شمالا يلقي الضوء على علاقة هذه الفصائل اللمطية
بالقياس الجغرافي للموقع، فالاهمية الاستراتيجية للنتوءات الجبلية تربط تعريف
الاثنية بضرورة مراقبة المجال والاحتماء، ذلك ما يمكن ان نستشفه بجلاء من ابن
خلدون الذي يثبت هذه الحقيقة خلال القرن 14م على الاقل أننا نعلم ان موقع قبيلة
لمطة هذه المحاربة يعود في هذه المنطقة الى ما قبل عهد المرابطين بقرون عديدة، من
هنا فانه يصعب اتهام المد المعقلي منذ القرن 13م في الدفع بالاخصاص الى موقعهم هذا
على انه يصعب احالة هذه الظاهرة على القمع الموحدي في القرن 12م ولربما كان لاستقرار
المعقليين اولاد جرار دوره في تحديد الملابسات المحلية من حصار ومضايقات شكلت
السبب الرئيسي في طمس المعالم التاريخية لهذه الفصائل اللمطية، ذلك انها رغم
تجسيدها المغور رغم تجسيدها للغور الرمطي ذلك انها رغم تجسيدها للغور اللمطي
الحاضر محليا منذ ابعد الحقب، تبدو ابعد ما تكون عن اضواء الجغرافيين العرب
والرحالين الاوروبيين وغيرهم، فهذا البعد هو الذي يحصر الاشارات القليلة لفصائل
الاخصاص في اطار الاحداث التي واكبت تطور المناطق المجاورة وخاصة منها قبيلة
تازروالت، مركز الاشعاع الديني والسياسي والتجاري، ومن هنا ففصائل الاخصاص تكتفي
باكتساب ذات جماعية تقسمها الى اربعة ارباع وكعملية اساسية يعتبر كل ربع خصائصه
المصنفة من اهم اساليب التخاطب مع الارباع الثلاثة المتبقية، هكذا تعتبر التفاضلية
والتخلفية هي القاسم الاجتماعي المشترك بين ايت بوياسين وايت بويفولن وايت اعلانتن
وايد العربا على ان القاسم المهني المشترك التاريخي يظل بحكم الموقع هو ممارسة
التجارة عبر مسالك المنطقة اما الفلاحة فهي امر لا تسمح به الطبيعة الجبلية خلافا
لتربية الماشية، وندرك اذا ان دور بلاد الاخصاص كممر بين الشمال والجنوب يدعو
فصائلها الى التخصص في مراقبة المجال وممارسة التجارة لكي نتاكد بصورة اوضح من
اهمية المجال كعامل اساسي في التعريف بالاخصاص، فيكفي ان نتأمل في ظهورها على واجهة
الاحداث في سنوات مقاومة المد الفرنسي منذ نهاية القرن 19 الى حدود عام 1934 ولقد
انجلت يومها اهمية مراقبة الموقع كعامل استراتيجي قد يكون السبب في عدم تقدم الجيش
الفرنسي هناك
--------------------------
أعلام قبيلة الأخصاص
فيما يلي أعلام قبيلة الاخصاص ننقلها من كتاب المعسول
للعلامة الأستاذ المختار السوسي
القرن 11 الهجري
· امحمد بن سعيد المرغيتي
الاخصاصي : من ذرية آل يعزى وهدى، نزيل مراكش، علامة متفوق في الفنون
معتن بالاسانيد والطب والرياضيات مدرس عابد مؤلف صوفي كبير توفي سنة 1089هـ
· يحيى بن امحمد بن سعيد
المرغيتي الاخصاصي : ابنه، لعله ولد بسوس أيام
كان فيه والده، لأنه معروف بسكنى بلده بعد أن تخرج، عالم كبير كابيه، له مؤلفات،
نبيه نبيل دفين مراكش كأبيه توفي سنة 1089هـ
· الحسن بن احمد الباعمراني : فقيه عروضي نحوي مؤلف
القرن 12 الهجري
· عبدالمنعم المرغيتي
الاخصاصي :
من أسرة امحمد بن سعيد الويهداوية، عالم جيد
أديب تذكر له قصائد وهناك منسوخات من أشعار سعيد الحامدي، وقعت باسم عبدالنعيم
ولعله هذا، وإنما وقع تصحيف اسمه في محل آخر توفي سنة 1138هـ
· عبدالله الاخصاصي : فقيه يحكم في نوازل الناس إذ ذاك توفي بعد 1142هـ
القرن 13 الهجري
· همو بن بل الاخصاصي : نزيل راس الوادي، عالم مدرس في مدارس له أصحاب توفي بعد
1203هـ
·
محمد الخصاصي : من الأعلام
الخصاصيين السوسيين الكبار، فلكي موقت، ساقته الاقدار الى الهجرة من بلده المغرب
الى مصر في تاريخ غير محدد، وادرك بها شهرة ومكانة كبيرة، فاصبح مؤقت الجامع
الازهر، والف هناك كتاب الدرة المضيئة في الاعمال الشمسية ولم نقف على تاريخ وفاته
- المصدر محمد حجي
القرن 14 الهجري
· · الحسين بن عمر بـبيس الاخصاصي : من أفراد العلماء المشاهير في جنوب سوس في عهد طويل برز في الميادين العلمية كلها فدرس وخرج وقضى وأفتى وعمر كثيرا وتخرج به الكثير فأخذ في الفقه بالناصرية وقد استظهر المختصر ومهارة في الفقه وشارك في غيره درس منذ أوائل العقد التاسع في القرن الماضي، فظهر الأخذون عنه قبل 1290هـ وديدنه التدريس والجولان في النوازل وقد بلغ الذروة في تلك الجهة لا يعلى عليه فيستانف عنده أحكام غيره وشهرته واسعة للغاية، شارط في مدارس الأخصاص البوزاكارنية وفي مدرسة سيدي علي بن سعيد وغيرها، وكل من سألناه عنه يثني عليه والناس قلما يتفقون إلا على نزيه وكان في تدريسه على نظام شيخه الكثيري، وتوفي عام 1339هـ وولادته نحو 1258هـ
·
· الحسين بن عبدالله
التطروستي الاخصاصي : تخرج بعلماء الالغيين وكان عالما لينا جيدا فقيها عالي الهمة محظوظا
في علمه زاول فض النوازل في بلده كل حياته، وهو متمكن فيها، شارط في مدارس هناك،
وهو صهر الفقيه ببيس الحسين على بنته، توفي نحو 1340هـ
·
· علي بوضاض الاخصاصي
البوجلباني : عالم
سني القدر له مشاركة، اشتهر في علم الفرائض، ولعله أخذ عن الفقيه بيبيس، أو أشياخه
وكان مسكينا متواضعا لا يتزين بأبهة العلماء ولا يتظاهر في ميادينهم، يشارط في
المساجد وقد يسيح برجليه على المدارس والمساجد، وكان دينا خيرا لطيفا يزاول شؤونه
بيده مع ورع كثير ونزاهة، توفي بعد 1340هـ وولد قبل 1270هـ
·
· أحمد
بولكيض الأخصاصي : أخذ عن الفقيه بيبيس وعن مسعود المعدري ثم ظهر في التدريس
ويشارط في مدارس الأخصاص وعلمه وسط وقد تخرج عنه فقهاء كما أنه قضى وأفتى وله حالة
حسنة تذكر وأصل أسرته من أمانوز بإلغ وفي أهله علم، توفي عام 1352هـ
·
· مبارك
بن عبد الله أوشن الأخصاصي : عالم جيد كبير القدر طائر الشهرة يذكر بالاستحضار
ويحفظ كثير من الكتب حتى كتاب الشفاء إلى منتهاه وتخرج بالكثير من العلماء فتصدر
في ميدان الإفتاء والقضاء وكان خفيف الروح طريفا فكهًا له غرائب ونوادر ثم أدخل
هذا الوصف في ميدان النوازل فيصرح بأنه لابد أن يكون دائما في الأولين حتى في
الأحكام فلا يكون تبعا لغيره، وهو مع كل ذلك محبوب من الناس مشكور المساعي سكن في بلدة
تيمولاي وشارط فيها، كما كانت له زوجة أخرى في أغبالو هناك وقد توسع في الدنيا
وكان حينا مع الحاحيين في القصبة أهل إفران ككاتب، وكان نوزاليا جيدا مباحثا
مذاكرا لطيف المعاشر، ثم إنه ردئ بتسميم إحدى قرينتيه وتوفي في آخر عام 1331هـ
·
· أحمد
بيغاراس الأخصاصي : أخذ عن العلامة سيدي العربي الأدوزي ثم ابنه سيدي محمد، فقيه
حسن مشارك كريم له شهرة علمية ولم يكدرها إلا في مشاغب العامة وشارط في مدرسة أهله
هناك، فملاها علما، ثم رجع إليه النصل فغرمته العامة مالا كثيرا وشاهد المحن فحسنت
حالته بعد ذلك وأدى فريضة الحج، وأقلع عما هو فيه والعلم لا يؤدي بصاحبه إلا إلى
الخير وكان في النوازل جوادا توفي نحو 1320هـ
·
· الحسن بن عبدالله
البيزكارني الاخصاصي : عالم جيد ذو شهرة طنانة تخرج من تيمكيدشت ثم على شأنه لمكانة أسرته
الرئيسة فأفتى وقضى، وكان نوزاليا ماهرا ذا سمعة كبيرة علمية، ثم انخرط في أصحاب
الشيخ المعدري فارتضع من أخلاق التصوف فتهذب وحسنت حالته، وكان يتحرى ما أمكن من
النوازل التي كان قطبها هناك وقد جلى عن بلده إلى إفران، ثم توفي نحو 1319هـ
·
· احمد البيزكارني : من آل
ابن سالم البيزاكارني
: عالم نوازلي له بعض الشهرة، ولم ندري عمن أخذ وكان على اتصال بسيدي العربي
السموكني هناك ولا يعرف عنه غير هذا، توفي نحو 1320هـ
·
· الحاج الحسين البيزاكارني :
عالم حسن ورع
ناسك متهجد صوام مقبل على خاصة نفسه حمامة المسجد وممن قلوبهم فيه و لن وإن غادرته
قوالبهم قوالبهم لم ندري عمن أخذ و شهرته العلمية واسعة يجله كل أحد القيد المدني
فمن دونه توفي بعد تعمير كثير في مفتتح عام 1357 هجرية وولادته نحو 1260 هجرية
وأحسبه من السالميين هناك
·
· المهدي بن الحاج الحسين
البيزكارني : ابن السابق، تخرج
عند العلامة مبارك الباعقيلي في أخريب، ولازمه كثيرا حتى نجب عنده غاية، وله مشاركة
علمية، لانه ذو همة، حفظ المختصر، وكان يعين استاذه في تدريس التلاميذ، ثم تصدر
للنوازل وتولى النيابة عن العلامة الروداني في اشتوكن حتى وفاته عام 1336هـ
·
· الحسن بن احمد بن علي
التيمولاني الايفراني : من ايت ايعزى ويهدى عالم له شهرة في النصف الاول من القرن الماضي، ولم
يصلنا عنه غير شهرته فقط وذكر لنا انه توفي نحو 1260هـ
·
· امحمد بن احمد التيمولائي :
فقيه صوفي أخذ
عن سيدي ابن إبراهيم التمنارتي، وكان يشارط في تيمولاي العليا، ولا يغادرها وكان
فقيه بلده وقاضيها وكان فقيه بلده قضاء وإفتاء واقتداء ويده في الفقه وسطى غير أن
شهرته وآثاره في النوازيل غير قليلة وهو من أصحاب الشيخ الإلغي الكبار المتهذبين
وهو مسكين متواضع سني الخلق توفي نحو 1352 هجرية وولادته نحو 1260 هجرية
·
· الحسين بن احمد التيمولائي
: أخ السابق، أخذ
عن العلماء الإلغيين وهو في العربية أعلى كعبا من المتقدم، يشارط في تيمولاي
السفلى، فكان خطيب المسجد وإمامه وفقيه البلد وقاضيه وكان أيضا من أصحاب الشيخ
الإلغي غير أنه لم يذق من عنده ما ذاقه أخوه وهو فكه مريح طيب السريرة، ثم انتسب
إلى المشاغبات الممزوجة بالنوازل فأداه ذلك إلى أن فتك به فاتك نحو 1335هـ
ومن زعامات قبيلة الاخصاص القياديين
·
القائد بوهيا الاخصاصي : هو ابراهيم بوهيا الاخصاصي، ولد
بوفوس اليانسي الاخصاصي، تولي قيادة قبيلة الاخصاص بطلب من صهره الشيخ علي بن
مسعود الاخصاصي الباعمراني الذي كان قائدا على قبيلته قبله سنة 1881م، وذلك أثناء
الزيارة الثانية التي قام بها السلطان مولاي الحسن الآول لسوس سنة 1886م.
·
القائد علي بن مسعود الاخصاصي : تولي قيادة قبيلة الاخصاص سنة
1881م، بترشيح من أشياخ القبيلة ومن ضمنهم صهره القائد بوهيا الاخصاصي الذي خلفه
سنة 1886م بطلب منه.
·
القايد المدني الخصاصي : قائد سوسي ينتمي
لاسرة ادعبدالله والحاج التي توفرت لها مقومات الرياسة في قبيلة الاخصاص، وحافظ
ابوه على ما كانت تتمتع به اسرة ادعبلا من من وجاهة بقبيلة الاخصاص، في النصف
الثاني من القرن 19م مستندا في ذلك على استمالة ذوي النفوذ الروحي من امثال الفقيه
سيدي المدني الناصري والى تقوية صلاته بالعناصر البارزة ضمن لف تكوزولت التي كان
قطب رحاها الحسين اوهاشم شيخ زاوية تازروالت باعتباره احد الممثلين البارزين للسلطة
المركزية ببلاد سوس واحد كبار المالكين لوسائل الانتاج بالاطلس الصغير الغربي،
وبعد وفاة والد القائد المدني الخصاصي، تقهقر نفوذ اسرته من جراء الاهمية التي
كانت السلطة المركزية قد اولتها للمناطق الهامشية وفق ما كانت تستدعيه الظرفية
التي كان المغرب يمر بها فالقياد المولون من قبل السلطان مولاي الحسن الاول العلوي
كان نفوذهم يتنامى على حساب تراجع نفوذ منافسيهم من بين ايالة قياداتهم، وقد جسد
التراجع في نفوذ اسرة المدني عمه الشيخ عمر الاخصاصي، فقد غدا احد صنائع القائد بوهيا
المستبد بامر قبيلة الاخصاص منذ توليه قيادتها خلفا لصهره القايد علي بن مسعود
الاخصاصي، ومنذ عام 1897 بدأ القايد المدني يتطلع لاسترداد مكانة ابيه في قبيلة
الاخصاص عبر مساندة القايد سعيد الكيلولي عامل سوس للمخزن المركزي، ذلك ان الكيلولي
كان يعاني من مضايقة القائد دحمان بيروك التكني الذي كان مطلق السلطة بقبيلة تاكنا
مستفيدا مما كان يتمتع به من حظوة لدى السلطة المركزية التي كانت لها حساسية خاصة
حيال منطقة واد نون والافلات من ابتزاز القايد الكيلولي، ومالت طائفة من قياد
قبائل الاطلس الصغير الغربي الى موالاة القائد دحمان بن بيروك ومن جملتهم قائد
قبيلة الاخصاص، وفي هذا السياق غدا القائد المدني بالنسبة للكيلولي اداة ضرورية
لمضايقة القايد بوهيا، وللتقليل من نفوذه لتحقيق هذه الغاية، اتخذ الكيلولي من
المدني قائدا مخزنيا على قسم من الاخصاص في انتظار توسيع مجال نفوذه على حساب قيادة
بوهيا، وقد بدا هذا المسعى جليا عام 1899 من خلال اضافة قسم اخر من قيادة بوهيا
الى مجال نفوذ القائد المدني كما اضاف اليه قبيلة أيت الرخا المجاورة ورجحت كفة
غريم المدني على عهد القايد محمد انفلوس الحاحي الذي خلف القائد الكيلولي منذ عام
1900 ونهج القائد انفلوس سياسة تقريب اعداء الكيلولي، فاسترد القايد بوهيا ما كان
له من نفوذ بالاخصاص قبل ظهور القايد المدني، ثم افل نجم القائد المدني عام 1904
ليتالق من جديد في افق ارحب من مجال القبيلة بدءا من عام 1906، وبعد رحيل القايد انفلوس
عام 1904 عم الشعور بضعف سلطة ممثل المخزن فثارت اغلبية قبائل سوس على قيادها وكان
من جملتها هؤلاء القياد، القايد بوهيا الذي حاصره الاخصاصيون مدة سنتين الى ان
التجأ الى قيادة حليفه القايد عبدالسلام الجراري، ومنذئذاك غدا القائد المدني
واحدا من الاعيان ضمن تكوزولت يتقاسم معهم السلطة وعائداتها غير ان حنكته تجلت بصفة
خاصة في استفادته من الدعوة للشيخ احمد الهيبة بن ماء العينين منذ بداية حركته فما
كاد امر سوس يتمهد للشيخ احمد الهيبة حتى اعاد تجديد تعيين القايد المدني قائدا
على سائر فخذات قبيلة الاخصاص وشارك المدني في حملة الشيخ الهيبة على رأس وفد
قبيلته ولم يغادر مراكش الا صبيحة هزيمة انصار الشيخ الهيبة في بلدة سيدي ابوعثمان
قرب مدينة مراكش وتحت تأثير المطاردة المستمرة لانصار جيوش الاحتلال الفرنسي، من
امثال القايد حيد بن مايس وصل الشيخ احمد الهيبة ومن ظل ملتفا حوله من الاتباع
تراجعهم الى ان استقروا بمكان جبلي يدعى كردوس عندئذ تولت زعامات سوسية تنظيم
مقاومة جيوش الاحتلال وقد كان للقايد المدني دور بارز ضمن الزعامات المذكورة في
تنظيم المقاومة ولقد كان يستعين باحد كبار مرافقي القايد حيدة وهو القائد العربي
الضرضوري في متابعة تحركات جيوش الاحتلال وتستشف اهميته ضمن الزعامات المذكورة من
خلال رئاسته لوفد من اعيان سوس اسندت اليه مهمة التفاوض مع الباشا التهامي الاكلاوي
عند مقدمه الى سوس صحبه كبار قياد الحوز وحاحا ضمن حملة الجنرال الفرنسي دولاموط عام
1917 وواصل القايد المدني مؤازرته للشيخ مربي ربه الذي خلف الشيخ احمد الهيبة، وفي
عهده وسع قيادته على حساب قبيلة ايت اعزى وايت عبدالله بين عامي 1922 و 1923 ومد
نفوذه الى كل من ازغار وهو مجال نفوذ القايد عياد الجراري وقبيلة ايت براييم، واستمر
المدني في تشبته بمعاداة الادارة الاستعمارية الفرنسية التي كانت تتابع عن كتب
تحركاته انطلاقا من مدينة تيزنيت الى ان وافته المنية في 13 يناير عام 1934
·
القائد الحنفي : تولي القيادة بعد
وفاة أهيه القائد المدني غير انه لم يكن يولي الشيخ مربيه ربه بن ماء العينين الاعتبار
الذي كان يكنه له سلفه القائد المدني وذلك لكون الحنفي كان يفاوض الحاكم الفرنسي
الذي كان مقيما بتيزنيت، حيث سخر الغزاة وسائل متعددة للسيطرة ومن جملتها القصف
الجوي بالطائرات، فلم تدم فترة قيادته طويلاً في تلك المرحلة المضطربة، حيث
واصلت قوات الاحتلال الفرنسي (بقيادة الجنرال كاتروا وغيره) ضغطها وحملاتها
العسكرية المكثفة على المنطقة حتى تم إخضاع الأطلس الصغير الغربي وتوقيع وثيقة
الاستسلام بمركز "ثلاثاء الأخصاص" في مارس 1934 م، واستمر بعد
ذلك تحت الإشراف المباشر لسلطات الحماية الفرنسية.
·
القايد الناجم الخصاصي : واسمه الكامل، هو
الناجم بن مبارك بن مسعود الاخصاصي، وُلد حوالي عام 1867م بدوار
إدجلول من أيت بوياسين بمنطقة لخصاص، وينتمي ابواه الى عائلتين كان قد مر على تحريرهما من العبودية قرابة اربعة أجيال،
وعندما ولد الناجم ظلت عائلة والده تدين الولاء لعائلة ايد جلول التي كانت لها
الصدارة في ايت بو ياسين وهي فخدة بقبيلة الاخصاص، بينما باتت عائلة امه تابعة
لعائلة اد الرايس التي كانت معدودة من بين العائلات صاحبة النفود بالاخصاص، ونشا
الناجم الاخصاصي منذ صغره في خدمة سادة جدته، وبعد وفاة والده انتقل الى دار القائد
دحمان بن بيروك، حيث امضى عنده بقبيلة تاكنا عدة سنوات في خدمة عائلته، ثم عمل بعد
ذلك بدار القائد بوهيا الاخصاصي مسخرا (عون) نحو سنة ثم انتقل الى مراكش مع القائد
محمد بن الطاهر الشرادي قائد اولاد الدليم ببلاد الحوز، والذي التحق بخدمته اثناء
قيامه بمهمة مخزنية في قبيلة ايت باعمران، حتى غدا بحكم ملازمته لسيده عارفا
بالكثير من أسرار مهنته، وبعد موت القائد محمد بن الطاهر الشرادي، عاد الناجم الى بلاد
سوس حيث اشتغل بالتجارة التي مكنته من التعرف على الوسط الصحراوي، واقامة علاقات صداقة
مع أسر سيغدو لها شان بعد ذلك، واثر وفاه السلطان مولاي الحسن الأول، قامت قبائل
الحوز ضد قيادها فانتقل الناجم عندئذ الى قبيلة اولاد دليم للدفاع عن اسرة القايد
محمد بن الطاهر الشرادي، وأظهر كفاءته الحربية من خلال مشاركته في اخماد انتفاضة
اهل بلاد الرحامنة، فلفت انتباه قياد الجيش السلطاني بمراكش مثل الباشا عباس بن
داود، فتهيا له بذلك ان يكون رديفا ثم قائدا لطابور في الجيش السلطاني، وعلى اثر
تعيين حمو بن الجيلالي باشا لمدينة تارودانت وجه النجم من جديد الى سهل سوس، حيث
تولى الدفاع في اشتوكن وهوارة واهل تارودانت، ثم استقدم الى مراكش، حيث عزله
الوزير با احمد بن موسى عن منصبه كقائد الجند، وغدا بعد ذلك من اعوان العلاف سعيد
بن موسى الذي كان يعتمد عليه كثيرا في تنفيذ ما يعرض له من المهمات، وبعد وفاة
العلاف سعيد، لازم القايد ادريس بن موسى الذي خلفه في منصبه، فقد كان دعامته بدار
المخزن على اثر وفاة الوزير با احمد بن موسى، فاخذ يتقرب من الوزير المنابهي الذي
كان قد تولي وزارة الحربية فانعم عليه بالرجوع الى الجندية بعد ان طلبها منه، فأبلى
القائد الناجم البلاء المطلوب في محاربة الثائر الجيلاني الزرهوني المعروف ببوحمارة
وحاربه في اماكن متعددة بدءا من مدينة فاس وانتهاء بمدينة وجدة واستمر في ملاحقته
الى ان قبض عليه، وتقلب القائد الناجم في كل من بلاد الجزائر ومليلية اثناء فترة
الصراع بين السلطانين مولاي عبد العزيز ومولاي عبد الحفيظ، وتولي قيادة الجند من
جديد، فواصل مواجهة الجيش الفرنسي ببلاد جبالة بتعاون مع المقاوم احمد الريسوني، ثم
اسند اليه السلطان مولاي عبدالحفيظ ضمن بقية قياد الارحاء (وهو مصطلح عسكري مغربي
يقابله الرائد) لمحاربة القبائل التي لم تكن قد دانت اليه بالطاعة مثل قبيلة أيت يوسي
وقبيلة بني مطير، ولما ارتأى السلطان مولاي عبدالحفيظ تقليص مجال نفوذ الكلاويين،
اسند القائد الناجم الى حليفه القائد ادريس، وتولي قيادة قبائل الجيش الحوزية وعين
ولي نعمته بدوره باشا لمراكش، وما يليها خلفا للباشا التهامي الكلاوي، فدخل القائد
الناجم في صراع مع الكلاويين ومن لف لفهم، ثم التحق القائد الناجم الاخصاصي بحركة
الشيخ احمد الهيبة بن ماء العينين، وهو في طريقه الى مراكش، حيث غدا من جملة من
يشير عليه بالرأي، وبعد ان تفرق شمل اتباع الشيخ الهيبة دافع القائد الناجم عن اهل
سوس الفارين من حوز مراكش الى ان وصلوا الى تارودانت مقر الشيخ احمد الهيبة، وعينه
رئيسا للحرب ضد صنف دعاة الاستعمار، وبعد خروج الهيبة من تارودانت ولي الناجم
قائدا على اشتوكن، فتمكن منهم وأحسن الطاعة للشيخ الهيبة، ومن بلاد اشتوكن تولي الناجم
محاربة القائد حيدة بن مايس الى ان تراجع الى تارودانت، كما حارب نظيره القايد بن
دحان الذي كان مقره بمدينة تيزنيت، وبعد وفاة الشيخ الهيبة استمر القائد الناجم في
الولاء لخلفه الشيخ مربيه ربه، الى ان تم لكل من فرنسا واسبانيا احتلال بلاد سوس
شماله وجنوبه عام 1934. - المصدر ذ/ علي المحمدي عن المختار السوسي في كتاب
المعسول
--==*==--
سياحة
في قبيلة الاخصاص
--==*==--
السلام
نربي أيت الاخصاص * تاقبيلت ايزلمض نلانصاص
أمزروي
نلاخصاص ايتيارا * ايكوت مارا فلاس ايتوانا
نبدا
سلفرقت ن أيت العربـا * د الزاويت نسيدي دبوزكا
كر
لمواضيع ايلا ايت عبلا * يان لماكان ايكا أنامر اوفلا
أنزر
تادوارين ايد بركـا * دما يلان خ أيت اوفغـا
سوق
ن لاخصاص ثلاثا * أولا ايفرض نيت ايد لعربا
أدنك
ايكران ايد بوالروى * خوفولكي كان كولو سوى
تلا
لفرقت ن أيت ايعلتن * طاياض تكا ايد بويفلن
ادودو
د أيت ايزوكارن * لعمارت نايت بويزاكارن
ما
يسمون لموضع ايمزيلن * لاخبار نون دار ايقديمن
لفرقت
ن أيت بوياسين * تامازيرت ن تازارين
أولا
تاكاتين ن ايد ياسين * ديكران ن ايد سماعين
ايد
بوحماد د أيت علي * تيمولاي، ايفرض نيدعدي
ايد
غازال د ايدوهاشم * أيت واسيف د ايد بنسالم
ايت
سيدي علي او سعيد * أولا تالات واركان نكتيد
هان
ايت ايدير نتدرارت * أولا ايزورن ن أيت تالات
ايماون
ن تالات ترعمت * تالات نتيضاف د ميرغت
ناني
تامسرست نترفاكت * ايت الطرف اواسيف تكات
توفنيت
د ايت الدودرار * دوشبار أوكادير اومغار
تافوكت
ن أنامر ايزدار * أدوصوخ أملاي أوريمرار
لاخصاص
ايبضا فأسغار * أوساون ايكنان أولا أزاغار
--==*==--
نظم
محمد زلماضي المزالي
--==*==--
الأستاذ أحمد بوكوس :
من أعلام
قبيلة الاخصاص، المولود عام 1946 بمنطقة الأخصاص، وتعلم بأكادير، ومراكش، والتخصص
الجامعي بالرباط والدراسات العليا بباريس، ونال
فيها دكتوراه الدولة في
اللسانيات، ويتميز بالخبرة المهنية والبحثية والتدريس الجيد، حيث شغل أستاذًا
في مختلف الكليات، وأشرف على العديد من الأطروحات حول اللغة الأمازيغية، كما
مارس التدريس الأكاديمي والخبراء،
وفيها درّس الأمازيغية بـ
"المعهد العالي للآثار والتراث" بالرباط، وأنجز مهام بحثية بجامعات
دولية (خاصة في فرنسا والولايات المتحدة)، كما عمل خبيرًا لغويا وتربويًا لدى
منظمات وطنية ودولية، وتقديرا لكفاءاته الفكرية العالية وخصاله
ووطنيته النبيلة شرفه جلالة الملك
محمد السادس بتعيينه عميدًا للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، خلفًا للأستاذ محمد
شفيق، للثقة الغالية التي حظي من قبل جلالته بأن يجعل من المعهد مؤسسة منفتحة تقوم على الحوار البناء، والاحترام
والتعددية، والحفاظ على التراث والثقافة الأمازيغية وإشعاعها في إطار الهوية
المغربية الموحدة.
* * *
* * *
-----------------------------------
